تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لا
مؤكّد للعهد ، أو أصله اللّام وحده ، أو المراد ما الأمر كما وهموا
أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ
( 1 ) وهو أمّ الرّحم أو الحرم كلّه
وَأَنْتَ
محمّد ( ص )
حِلٌّ
حال أورد حلول الرّسول صلعم إعلاء لعلوّه وإعلاما لعلوّ المحلّ لعلوّ أهله ، أو آل لا محرّم كما وهم طلّاح أمّ الرّحم وأحلّوا إهلاكك وحرّموا إهلاك سواك ممّا اصطادوا ، أو احلّ اللّه لك الإهلاك والأسر
بِهذَا الْبَلَدِ
( 2 ) حال ورودك لها وهو وعد لما أحلّ له عاما معهودا
وَوالِدٍ وَما وَلَدَ
( 3 ) آدم وأولاده أو والد إسماعيل الرّسول - علاه السلام - وولده محمّد رسول اللّه صلعم ، أو كلّ والد وولده .
لَقَدْ خَلَقْنَا
لحكم ومصالح ، هو حوار العهد
الْإِنْسانَ
عموما
فِي كَبَدٍ
( 4 ) كدّ حال وعسر مآل لمّا أوّله طرمساء الرّحم وعسرها وأمده السّام وإصره .