تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
سَنُقْرِئُكَ
سأعلمك محمّد كلاما مرسلا
فَلا تَنْسى
( 6 ) كلمه وسوره أو عمله أصلا وهو إعلام أو ردع
إِلَّا ما
كلما
شاءَ اللَّهُ
أراد اللّه أمهه ومحوه درسا
إِنَّهُ
اللّه عالم الكلّ
يَعْلَمُ الْجَهْرَ
إعلاء درسك كلام اللّه مع الملك أو كلّ ما هو أحوالكم كلاما وعملا
وَما يَخْفى
( 7 ) ما هو سرّك ودعاك لإعلاء الدّرس وهو روع آلامه ، أو كلّ ما هو أعمالكم سرّا وسأوا والكلام ممّا لا محلّ له .
وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرى
( 8 ) السمحاء وهو الإسلام الأصلح أو الصّراط الأسهل لحرس ما أوحاه أو أعمال دارالسّلام
فَذَكِّرْ
عد وأوعد أهل العالم طرّا لمّا أعدّ لك الأمر
إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى
( 9 ) لهم وصلح أحوالهم
سَيَذَّكَّرُ
صلاحا
مَنْ يَخْشى
( 10 ) اللّه وآصاره
وَيَتَجَنَّبُهَا
طلاحا
الْأَشْقَى
( 11 ) الألدّ أصلا
الَّذِي يَصْلَى
هو الورود لعدو له وكماله طلاحا
النَّارَ الْكُبْرى
( 12 ) حرّا وسعرا محلّلها الدّرك
ثُمَّ لا يَمُوتُ
الألدّ
فِيها
إصرها مصوصا لآلامه
وَلا يَحْيى
( 13 ) روحا وسرورا .