( سورة الأعلى ) موردها أمّ الرّحم ، ومحصول أصول مدلولها :
إعلام علوّ اللّه ، وأسره وإصلاحه وإكماله طورا طورا لمّا له حسّ وحراك ، والومء للأحمال والطّرّ والسّلام ممّا أمه أعلام كلام اللّه ، وإعلام ما سهّل اللّه الطّوع للرّسول صلعم ، والأمر له لإعلام ما وعد اللّه وأوعد ، وادكار أهل الورع والصّلاح وآلام أهل العدول محطّ الدّرك مع عدم هلاكهم سرمدا ، وروح أهل إسلام دعوا اسم اللّه وصلّوا وسرورهم دارالسّلام دواما وحراصهم دوام الصّوالح حالا لحصول دوام المراهص معادا .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 266
مساهمون: الشيخ أبو الفيض الناكوري
ص٢٦٦