تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
وهو ماء المرء وعرسه وحّده لهما ماء واحدا حال حلولهما الرّحم .
يَخْرُجُ
الماء السّاحّ
مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ
للمرء
وَالتَّرائِبِ
( 7 ) لأهله والمراد عمود صدرها ، وورد المراد محالّ الولاد .
إِنَّهُ
اللّه علا اسمه
عَلى رَجْعِهِ
ردّ عطله وإرساله روحه له
لَقادِرٌ
( 8 ) دام حوله وله كمال الطّول
يَوْمَ تُبْلَى
هو الصّدع
السَّرائِرُ
( 9 ) أسرار الأرواع وأعمال الصّدور وكلّ ما أسرّ ممّا الأعمال
فَما لَهُ
لولد آدم
مِنْ قُوَّةٍ
ألوّ لردّ ما مسّه
وَلا ناصِرٍ
( 10 ) ممدّ له حال حلول المعاسر .
وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ
( 11 ) العود والدّور لعوده كلّ دور لمحركه أوّلا ، أو المراد المطر سمّاه لعوده كلّ عام ولولاه لهلك ولد آدم والسّوام
وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ
( 12 ) الكلاء الصّادع لها لمّا أحلس السّماء
إِنَّهُ
كلام اللّه المرسل
لَقَوْلٌ
كلام
فَصْلٌ
( 13 ) صار وسط الصّلاح والطّلاح
وَما هُوَ بِالْهَزْلِ
( 14 ) واللهو .
إِنَّهُمْ
طلاح أمّ الرّحم
يَكِيدُونَ كَيْداً
( 15 ) مكرا لردّ أمر للّه