بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالسَّماءِ
أكرمها لمّا هو أسطع ما أسره اللّه سموّا ، الواو للعهد
وَالطَّارِقِ
( 1 ) أصله كلّ ما ورد سمرا والمراد اللامع مساء .
وَما أَدْراكَ
أعلمك محمّد ( ص )
مَا الطَّارِقُ
( 2 ) هو
النَّجْمُ الثَّاقِبُ
( 3 ) اللّامع .
إِنْ
ما
كُلُّ نَفْسٍ
أحد
لَمَّا
إلّا وهو ما رواه عاصم
عَلَيْها حافِظٌ
( 4 ) حارس عمّا هو السّوء وهو اللّه . وورد هو ملك ساطر للأعمال ، والكلام حوار العهد .
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ
لمحا حادّا مدركا أصله وأوّل أمره
مِمَّ خُلِقَ
( 5 ) ممّا أسر وما أس مواده
خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ
( 6 ) ساح مسرعا