مَسْرُوراً
( 13 ) مطاوعا لهواه واصلا لآماله واصما لأهل الإسلام
إِنَّهُ ظَنَّ
ووهم
أَنْ لَنْ يَحُورَ
( 14 ) ماله عود أصلا وما اللّه معاده لردّه المعاد .
بَلى
له العود مآلا وهو لحصول ما وراء الإعدام
إِنَّ رَبَّهُ
العدل
كانَ بِهِ
أعماله
بَصِيراً
( 15 ) عالما ولأحواله راصدا ومعاملا لأوس أعماله وما له إهمال أمر .
فَلا
مؤكّد
أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ
( 16 ) وهو احمرار دور السّماء وحولها مساء ، أو ما هو وال له أمام الاسوداد
وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ
( 17 ) حواه وهو حاو للكلّ وما طرده لمحاله
وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ
( 18 ) صار كاملا مدوّرا
لَتَرْكَبُنَّ
حوار للحلط وهو كلام مع ولد آدم عموما والمراد وصولهم ، ورووه معلوما واحدا وح الكلام مع رسول اللّه صلعم
طَبَقاً
حالا أو سماء
عَنْ طَبَقٍ
( 19 ) حال أو سماء وكلّ حال مطو لعدلها عسرا وهولا أو أعلاها كمالا وعلوّا .
فَما لَهُمْ
لأهل العدول
لا يُؤْمِنُونَ
( 20 ) للرّسول أو للمعاد مع علمهم صلاح الإسلام
وَ
ما لهم
إِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ
وهو كلام أرسله اللّه لرسوله صلعم
لا يَسْجُدُونَ
( 21 ) ما أودحوا وما حطّوا رؤوسهم