ورد وراءه .
يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ
المراد الصّرع
إِنَّكَ كادِحٌ
كادّ ساع عملا
إِلى
وصول
رَبِّكَ
وحصول حاصل عملك
كَدْحاً
كدّا كاملا
فَمُلاقِيهِ
( 6 ) الكدح والمراد حاصل العمل ومآله وكلّ مرء واصل لحاصل عمله ومآله صالحا أو طالحا ، أو المراد طرس رسم وسطه كدحه ومسعاه .
فَأَمَّا مَنْ
مرء
أُوتِيَ
أعطاه اللّه
كِتابَهُ
طرس صوالح أعماله
بِيَمِينِهِ
( 7 ) وهو المسلم
فَسَوْفَ يُحاسَبُ
حال إحصاء الأعمال
حِساباً يَسِيراً
( 8 ) سهلا ماصلا أسرع ، والإحصاء لإعلام أعماله له
وَيَنْقَلِبُ
المرء
إِلى أَهْلِهِ
كلّ ما أعدّ اللّه له دارالسّلام وهو أهل الأرحام الصلحاء أو الحور
مَسْرُوراً
( 9 ) مع السّرور .
وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ
طرس طوالح أعماله
وَراءَ ظَهْرِهِ
( 10 ) وهو الملحد العادل
فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً
( 11 ) هلاكا وهو داع وا هلاكاه لعلمه أعماله وأصاره
وَيَصْلى سَعِيراً
( 12 ) محلّ ساعور الصّلاء الورود ، أو حمل كأداء الحرّ
إِنَّهُ كانَ
مدد العمر
فِي أَهْلِهِ
معهم