إِنَّ الْأَبْرارَ
الصلحاء الطوّع
لَفِي نَعِيمٍ
( 13 ) آلاء دارالسلام وسرورها
وَإِنَّ الْفُجَّارَ
أهل الطلاح والولع
لَفِي جَحِيمٍ
( 14 ) آلام السّاعور وسمومها
يَصْلَوْنَها
واردوها أو مدركو حرّها
يَوْمَ الدِّينِ
( 15 ) وهو المعاد
وَما هُمْ
أهل الطلاح
عَنْها
الدّرك
بِغائِبِينَ
( 16 ) لوكودهم وسطها دواما .
وَما أَدْراكَ
ما أعلمك محمّد ( ص )
ما يَوْمُ الدِّينِ
( 17 ) ما سرّ المعاد
ثُمَّ ما أَدْراكَ
ما أعلمك محمّد ( ص )
ما يَوْمُ الدِّينِ
( 18 ) ما أمره وما حكمه وما حاله ، وهو لكمال ودسه ما دراه دار وما وصله ادراك مدرك كرّره مؤكّدا ومهوّلا .
يَوْمَ
عامله ادّكر أو محمول ل « هو » المطروح أو مصرّح للأوّل
لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ
أحد لأحد
شَيْئاً
أمرا دسعا للإصر عمّاها ، أو عودا لها إلّا إسعادا وإمدادا لأمر اللّه وحكمه
وَالْأَمْرُ
والحكم
يَوْمَئِذٍ
معادا
لِلَّهِ
( 19 ) الأحد لا أمر إلّا للّه وحده ، وهو مالك الأمور حالا ومآلا .