تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ
الكلام مع رادّ المعاد
ما غَرَّكَ
مكرك
بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ
( 6 ) مع كرمه العام أرسلها اللّه للأعور والأصل عمومها
الَّذِي خَلَقَكَ
أسرك وصوّرك
فَسَوَّاكَ
وسلّمك ممّا هو العوار
فَعَدَلَكَ
( 7 ) أصلحك حسّا وسرّا
فِي أَيِّ صُورَةٍ ما
مؤكّد
شاءَ
أرادها اللّه وعلم صلاحها لحكمه وهو معمول لعدلك أو عامله
رَكَّبَكَ
( 8 ) رصّعك أصلح الصّور ، وهو مصرّح لمدلول عدلك كما دلّ عدم وصلها مع وصل أعدالها الأول .
كَلَّا
ردع لهم عمّا وهموا والحاصل ما الأمر كما هو موهومكم
بَلْ تُكَذِّبُونَ
ردّاد المعاد
بِالدِّينِ
( 9 ) أصلا وهو الإسلام ، أو المعاد وأوس الأعمال .
وَإِنَّ عَلَيْكُمْ
ما دام عمركم
لَحافِظِينَ
( 10 ) وصّادا لاعمالكم وكلامكم وهم الأملاك
كِراماً
أهل كرم ومكارم
كاتِبِينَ
( 11 ) رسّام أحوالكم وأعمالكم وسمّاهم كراما لمّا هم ساطر وصوالح الأعمال اسراعا وراسمو طوالحها امهالا أملا لورود حكم محوها وعدم سطوها
يَعْلَمُونَ
الكرام علما واطدا
ما تَفْعَلُونَ
( 12 ) أعمالكم الصّوالح والطّوالح كلّها وهو واعد وموعد .