عَلِمَتْ
حال حصول ما مرّ وهو عامل لما هو له حوار
نَفْسٌ
كلّ أحد
ما أَحْضَرَتْ
( 14 ) عملا صالحا أو طالحا
فَلا
لا مؤكّد والحاصل
أُقْسِمُ
أعهد
بِالْخُنَّسِ
( 15 ) السّعود العوّاد لأوّل المرحل
الْجَوارِ
الدّوّار
الْكُنَّسِ
( 16 ) الودّس والمراد درار حالها ما مرّ كعطارد وما سواه أو اللّوامع كلّها أو الاملاك أو الحرّاس .
وَاللَّيْلِ
الواو للعهد أو الوصل
إِذا عَسْعَسَ
( 17 ) أحال دلسه وسواده أو حال وسعسع وعاد .
وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ
( 18 ) عطس وسطع لمعه ، والواو للعهد أو الوصل وحواره
إِنَّهُ
كلام اللّه المرسل
لَقَوْلُ
لكلام
رَسُولٍ
ملك حكاه وهو الرّوح
كَرِيمٍ
( 19 ) مكرّم كرّمه اللّه
ذِي قُوَّةٍ
طول وحول
عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ
وهو اللّه
مَكِينٍ
عال حاله وله علوّ محلّ
مُطاعٍ ثَمَّ
عالم السّماء أطاعه كلّ ما هو أهلها أمرا وحكما وهو معمول لمطاع أو لمّا هو وال له وهو
أَمِينٍ
( 21 ) لمودعه ولمّا أوحاه اللّه .
وَما صاحِبُكُمْ
أراد محمّدا رسول اللّه صلعم وهو موصول مع حوار العهد
بِمَجْنُونٍ
( 22 ) مألوس كما وهمه الأعداء
وَلَقَدْ رَآهُ
محمّد