كلّ واحد وعداه وصار كلّها طمّا واحدا .
وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ
( 7 ) وصل كلّ واحد مع طرسه وعمله ، أو مع معادله عملا الصّالح مع الصّالح دارالسّلام والطّالح مع الطّالح الساعور ، أو المراد وصل الأرواح مع الصور والأعطال أو وصل أصل الإسلام مع الحور وأهل العدول مع أولاد المارد المطرود .
وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ
ما وأدها والدها ورمسها مع عدم هلاكها للعار أو الإعسار ، وهو معمول أهل امّ الرّحم وأرهاط سواهم أمام عهد أهل الإسلام
سُئِلَتْ
( 8 ) سؤال رحم لإعلامها مهلكها ، أو المراد سؤال مهلكها أوردها اللّه محلّه وحوّل السّؤال طردا وردعا له واعلاما لعدم صلوحه للسّؤال والكلام معه ورووه معلوما .
بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ
( 9 ) وما سرّ اهلاكها ولم أهدر دمها وسطع حالها وصار مهلكها مطرودا .
وَإِذَا الصُّحُفُ
طروس الأعمال
نُشِرَتْ
( 10 ) لإعلام كلّ عامل ما عمل
وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ
( 11 ) اصطلمها اللّه وطواها
وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ
( 12 ) سعّرها اللّه سعرا كاملا لسعر أهل العدول
وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ
( 13 ) أوردها اللّه صدد أهل الإسلام .