إِنَّا أَرْسَلْنا
كرما
إِلَيْكُمْ
أهل أمّ الرّحم
رَسُولًا
محمّدا ( ص )
شاهِداً عَلَيْكُمْ
كما هو عملكم معادا
كَما أَرْسَلْنا
أمامكم
إِلى فِرْعَوْنَ
ملك مصر
رَسُولًا
( 15 ) مصلحا مسدّدا لإصلاح حاله وإعلاء أمره .
فَعَصى
وما أطاع
فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ
وما سمع كلامه وما عمل أحكامه واللّام للعهد
فَأَخَذْناهُ
ملك مصر
أَخْذاً وَبِيلًا
( 16 ) عسرا مهلكا أوردهما لعلوّ حالهما وسطوع أمرهما صدد أهل امّ الرّحم .
فَكَيْفَ تَتَّقُونَ
أهل العدول معادا
إِنْ كَفَرْتُمْ
حالا
يَوْماً
موعودا والمراد إصره
يَجْعَلُ
مسرعا
الْوِلْدانَ شِيباً
( 17 ) لكمال هوله وهمومه أو طوله .
السَّماءُ
مع علوّها وإحكامها
مُنْفَطِرٌ
مصدوع
بِهِ
عسره وهوله
كانَ وَعْدُهُ
وعد اللّه
مَفْعُولًا
( 18 ) وارد صحّ وروده مالا
إِنَّ هذِهِ
الكلم والدّوال
تَذْكِرَةٌ
ادّكار واعلام للكلّ
فَمَنْ شاءَ
أراد سواء الصّراط
اتَّخَذَ
طوعا
إِلى
اللّه
رَبِّهِ سَبِيلًا
( 19 ) مسلكا سالما وهو الإسلام
إِنَّ
اللّه
رَبَّكَ
محمّد ( ص )
يَعْلَمُ
وهو عالم اسرارك سحرا