تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
هو
رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
ملك العالم كلّه
لا إِلهَ
مألوه
إِلَّا هُوَ
اللّه وحده
فَاتَّخِذْهُ
اللّه
وَكِيلًا
( 9 ) موكولا له لأمورك ومعدّا لمهامك ومدرها لما وعدك وهو الإسعاد .
وَاصْبِرْ
محمّد ( ص )
عَلى ما
كلام
يَقُولُونَ
للّه ممّا ادّعوا له ولدا ومساهما أو لك ممّا وهموك ساحرا ومدروسا
وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا
( 10 ) واطرحهم سرّا ودارهم .
وَذَرْنِي وَ
الرّهط
الْمُكَذِّبِينَ
دعهم وكلهم وهم رؤساء الحمس
أُولِي النَّعْمَةِ
أهل الوسع والسّرور وهو ممّا أوعدهم اللّه
وَمَهِّلْهُمْ
إمهالا
قَلِيلًا
( 11 ) أو عهدا ماصلا وهو حال عماس الرّسّ المعهود ، أو المعاد الموعود أمدا .
إِنَّ لَدَيْنا
لأعداء الإسلام معادا
أَنْكالًا
سلاسل
وَجَحِيماً
( 12 ) ساعورا مسعّرا
وَطَعاماً ذا غُصَّةٍ
راكدا ممرّ الطّعام وما هو وارد المعد
وَعَذاباً أَلِيماً
( 13 ) أهله ومؤلما .
يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ
وهو الحراك الكامل
وَالْجِبالُ
الأطواد ومحركهما الصّور
وَكانَتِ الْجِبالُ
كلّها
كَثِيباً
رملا مركوما
مَهِيلًا
( 14 ) مارا روحا .