تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
الْآخِرَةِ
إكراما لكم كرهط الوساوس للطلّاح
وَلَكُمْ
لروحكم
فِيها
دارالسلام
ما
طعام وأكل
تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ
أرواحكم وأرواعكم
وَلَكُمْ
لسروركم
فِيها
دار الآلاء
ما تَدَّعُونَ
( 31 ) أصله الدعاء والمراد الأمل والروم ، وهو أعمّ ممّا مرّ أوّلا
نُزُلًا
طعاما معدّا
مِنْ
إله
غَفُورٍ
محّاء إصر
رَحِيمٍ
( 32 ) كامل رحم وهو اللّه ، وما مرّ كلّه كلام الملك لأهل الإسلام .
وَمَنْ
لا أحد
أَحْسَنُ
أصلح
قَوْلًا
كلاما وعملا
مِمَّنْ دَعا
ما سواه
إِلَى اللَّهِ
وحده وهداه ، وهو رسول اللّه ، أو أرداؤه ، أو المعلم لعصر أداء ما صلّوا ، أو كلّ هاد لسواء الصراط
وَعَمِلَ
عملا
صالِحاً
مأمورا للّه
وَقالَ
مع صلاح السرّ
إِنَّنِي مِنَ
الملأ
الْمُسْلِمِينَ
( 33 ) إسلاما واطدا كاملا إعلاء وعلوّا لإسلامه .
وَلا تَسْتَوِي
أصلا
الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ
العمل الصالح والسوء ولا مؤكّد والمراد لا سواء لهما عدلا ، أو المراد لا سواء للأعمال الصوالح كلّها لمّا وسطها مراهص ولا لإعمال السوء لمراهص وسطها كالأوّل
ادْفَعْ
ادرأ أعمال السوء للأعداء معك كلام مع الرسول ، أو هو عام
بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
صوالح أعمالك ، أو أصلحها معهم كالحلم وإصلاح الأمور والسماح والمدح
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 88 | الشيخ أبو الفيض الناكوري