وَالْغَوْا فِيهِ
كلّموا كلاما لا حاصل له لدرء له ، وأعلوا كلامكم وعرككم علاه
لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ
( 26 ) هو الكوح .
وح أوعدهم اللّه وكلّم
فَلَنُذِيقَنَّ
الأمم
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا عمّا هو السداد ، والمراد الحمس المسطور حالهم أو الأعمّ
عَذاباً شَدِيداً
ألما أعسر
وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ
مآلا
أَسْوَأَ
عدل أطلح العمل
الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ
( 27 ) حالا وهو العدول وعدم الإسلام .
ذلِكَ
الإصر الأعسر والعدل الأسوأ
جَزاءُ أَعْداءِ اللَّهِ
ورسله ، وهو
النَّارُ
الساعور
لَهُمْ
لهؤلاء الطّلاح
فِيها
الساعور
دارُ الْخُلْدِ
دارهم ركّادها دواما
جَزاءُ
مصدر لعامل مطروح
بِما كانُوا
أوّلا
بِآياتِنا
لوامع الأدلّاء
يَجْحَدُونَ
( 28 ) ردّا وعدولا .
وَقالَ
الأمم
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا عمّا أمرهم اللّه حال حلولهم الساعور
رَبَّنا
اللّهم
أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا
أسلكا صراط الأود وسواسا حاملا للعدول
مِنَ الْجِنِّ
صرعه
وَالْإِنْسِ
صرعه ، ووردهما المارد