تُدْعَوْنَ
دار الأوامر
إِلَى الْإِيمانِ
الإسلام كما أمركم اللّه ورسوله
فَتَكْفُرُونَ
( 10 ) ح صدودا وعدولا .
قالُوا
هؤلاء العدّال
رَبَّنا
اللّهمّ
أَمَتَّنَا
أوّلا
اثْنَتَيْنِ
إهلاكا وراء إهلاك
وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ
كما مرّ ، والمراد أهلكهم اللّه أوّلا وحسم أعمارهم وأعادهم لسؤال المرامس ، وأهلكهم وأعادهم معادا لإحصاء الأعمال ، وورد : مورد الأوّل امطاء الولّاد وأعادهم الأرحام ، وأهلكهم أمد الأعمار ، وأعادهم معادا لعدّ أعمالهم
فَاعْتَرَفْنا
الحال
بِذُنُوبِنا
الولع الصدود وردّ أوامر الرسل والمعاد وطول الآمال
فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ
ممّا الساعور والعود لدار الأعمال
مِنْ سَبِيلٍ
( 11 ) مسلك ما .
والحوار لا مسلك لكم ودلّ علاه
ذلِكُمْ
الإصر معلّل
بِأَنَّهُ
الأمر
إِذا
كلّما
دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ
وهو حال
كَفَرْتُمْ
صدودا
وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ
اللّه ما سواه
تُؤْمِنُوا
طوعا ، والحاصل إصركم لعملكم وهو طرحكم إلهكم وعطاؤكم دماكم طوعا
فَالْحُكْمُ لِلَّهِ
الملك العدل حكم علاكم للإصر السرمد وألسمه لكم لا إملاص لكم عمّاه
الْعَلِيِّ
عمّا ساهمه أحد
الْكَبِيرِ
( 12 ) لا رادّ لحكمه .