هُوَ
اللّه وحده
إِلَيْهِ
اللّه
الْمَصِيرُ
( 3 ) معاد الكلّ مآلا .
ما يُجادِلُ
هو المراء
فِي
أسرار
آياتِ اللَّهِ
كلام اللّه وردّها عداء وهرطا
إِلَّا
الرهط
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا عمّا هو السداد وردّوا كلام اللّه
فَلا يَغْرُرْكَ
محمّد ( ص )
تَقَلُّبُهُمْ
دورهم
فِي الْبِلادِ
( 4 ) وروده لحصول الأموال حول الممالك والأمصار ، ساء مآلهم ولو أمهلهم اللّه عصرا وأعطاهم صروع الأموال .
كَذَّبَتْ
ردّ
قَبْلَهُمْ
أهل عصرك وأعداء رهطك
قَوْمُ نُوحٍ
رهطه له
وَ
ردّ
الْأَحْزابُ
الرسل
مِنْ بَعْدِهِمْ
كعاد ردّوا هودا ، ورهط لوط لوطا ، ورهط صالح صالحا ، وأرسلوا العساكر لإدمار رسلهم وإهلاكهم
وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ
عمدوا
بِرَسُولِهِمْ
المرسل لهم ، ورووا رسولها ،
لِيَأْخُذُوهُ
الرسول إدمارا له
وَجادَلُوا
مع الرسول
بِالْباطِلِ
العاطل ممّا حاوروا
لِيُدْحِضُوا
لإهدارهم وإعدامهم
بِهِ
العاطل
الْحَقَّ
المأمور طوعه
فَأَخَذْتُهُمْ
إهلاكا وعمل معهم ما أرادوا مع رسلهم
فَكَيْفَ كانَ
ح
عِقابِ
( 5 ) أحسّوا مآل حالهم وسوء معادهم ، وهو مؤكّد للأوّل .