مصدرها وهو العود
أَ أَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ
طولا
شَجَرَتَها
الساعور لحصول مرامكم وإصلاح حالكم
أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ
( 72 ) لها أوّلا
نَحْنُ جَعَلْناها
ساعور العود
تَذْكِرَةً
لساعور الدرك
وَمَتاعاً
صلاحا وعودا
لِلْمُقْوِينَ
( 73 ) لأهل الرّحل والسلوك
فَسَبِّحْ
طهّر محمد وادع
بِاسْمِ رَبِّكَ
اللّه
الْعَظِيمِ
( 74 ) له كمال السطو والعلوّ
فَلا أُقْسِمُ
لا أعهد لسطوع الأمر أو أعهد لا مؤكد أو لا رد لكلام حاد المعهود علاه
بِمَواقِعِ النُّجُومِ
( 75 ) مدالكها ورووا الأوّل موحّدا
وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ
مؤكدا
لَوْ تَعْلَمُونَ
أمره
عَظِيمٌ
( 76 ) لكمال حكمه وإسراره
إِنَّهُ
ما أعلمكم محمّد وادّعاه كلام اللّه أرسله اللّه لإصلاح الكلّ
لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ
( 77 ) مكرّم ومكرّم حاو لأصول العلوم ومصالح الأمور
فِي كِتابٍ