تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
الكامل وهو مما ألّهوا دماهم وكسروا إلّهم المعهود وعهدهم المؤكد أوّلا وما سواها .
وَ
هم
كانُوا يَقُولُونَ
لأهل الإسلام
أَ إِذا مِتْنا
أمد العمر
وَكُنَّا
هلّاكا
تُراباً
حصحصا مطروحا
وَعِظاماً
رماما
أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
( 47 ) أأعاد اللّه والمراد ما أعاد اللّه أطلالهم
أَ وَ
معادا
آباؤُنَا الْأَوَّلُونَ
( 48 ) ولّاد مر عهدهم وهلكوا
قُلْ
لهم محمد ( ص )
إِنَّ
الأمم
الْأَوَّلِينَ وَ
الملأ
الْآخِرِينَ
( 49 ) كلّهم
لَمَجْمُوعُونَ
لمّهم اللّه
إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ
( 50 ) للّه محدود معاد للكل .
ثُمَّ إِنَّكُمْ
الكلام مع أهل أمّ الرّحم وأعدالهم
أَيُّهَا الضَّالُّونَ
عما سلك أهل الإسلام
الْمُكَذِّبُونَ
( 51 ) للمعاد وأحواله
لَآكِلُونَ
حال سعادكم
مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ
( 52 ) مرّ مؤلم مهلك
فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ
( 53 ) لكمال سعارهم
فَشارِبُونَ عَلَيْهِ
المأكول لكمال أوامهم
مِنَ الْحَمِيمِ
( 54 ) الماء الحارّ الحاسم معدهم وأمعاءهم كالمهل
فَشارِبُونَ شُرْبَ
مصدر
الْهِيمِ
( 55 ) الدواعر اللّاء لها كمال أوام أو