وكل إلاه الأمور .
لَهُ
للّه
مَقالِيدُ السَّماواتِ
عالم العلو كالأمطار وما سواه
وَالْأَرْضِ
كأمور الماكر وما سواها ، والمراد هو مالك أمرهما وحارس أسرارهما له حلّ الأمور كلّها والرهط
وَالَّذِينَ كَفَرُوا
وما أسلموا
بِآياتِ اللَّهِ
كلام اللّه المرسل ، أو ما أورده الرسل عموما
أُولئِكَ
الطّلاح
هُمُ
لا سواهم
الْخاسِرُونَ
( 63 ) أعمالا .
قُلْ
محمّد ( ص ) لرهط دعوك لسلوك صراط ولّادك
أَ
أعماكم اللّه
فَغَيْرَ اللَّهِ
ما سواه أرادوا دماهم
تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ
أله وأطاوع مع سطوع أدلّاء وحود اللّه
أَيُّهَا
الرهط
الْجاهِلُونَ
( 64 ) عمّا لاح وسطع كوحود اللّه وطوله .
وَ
الحال
لَقَدْ أُوحِيَ
أرسل
إِلَيْكَ
محمّد ( ص )
وَإِلَى
الرسل
الَّذِينَ
مرّوا
مِنْ قَبْلِكَ
واللّه
لَئِنْ أَشْرَكْتَ
ولو هو محال ، أو الكلام لرسول اللّه صلعم والمراد كلّ مسلم
لَيَحْبَطَنَّ
هو الإمحاء
عَمَلُكَ
صوالح أعمالك كلّها
وَلَتَكُونَنَّ
ح
مِنْ
الرهط
الْخاسِرِينَ
( 65 ) أعمالا ما لهم سهم الآلاء معادا عدلا .
بَلِ اللَّهَ
وحده لا ما سواه
فَاعْبُدْ
ردّ لما أمروه والحاصل أطع اللّه وحده لو مرادك الطوع ، واطرح ما أمروك لطوعه
وَكُنْ مِنَ
الملأ
الشَّاكِرِينَ
( 66 ) آلاء إلهك وهو إرسالك لكلّ أهل العالم