تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
وَاتَّبِعُوا
طاوعوا كلاما
أَحْسَنَ ما
كلام
أُنْزِلَ
أرسل
إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ
أرسل اللّه لهداكم ، وهو كلام اللّه المرسل ، أو كلّ مأمور ممّاه ولعلّه ما هو أصلح وأسلم
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ
أمام ورودكم
الْعَذابُ بَغْتَةً
حال عدم علمكم أوّلا ، وهو مصدر أو حال
وَ
الحال
أَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ
( 55 ) وروده . وسارعوا أمام
أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ
كمل طلاحها عموما
يا حَسْرَتى
وهو سدم وهم لأمر عدم
عَلى ما فَرَّطْتُ
وكس الأعمال الصالح و « ما » للمصدر
فِي جَنْبِ اللَّهِ
طوعه وأمره
وَ
الحال
أَنْ
مطروح الاسم محموله
كُنْتُ لَمِنَ
الأمم
السَّاخِرِينَ
( 56 ) هرّاط الإسلام وردّاده .
أَوْ تَقُولَ
سدما وحسرا
لَوْ أَنَّ اللَّهَ
مالك الكلّ
هَدانِي
للإسلام وسواء الصراط
لَكُنْتُ
لدار الأعمال
مِنَ
الملأ
الْمُتَّقِينَ
( 57 ) معصوما ممّا ردعه اللّه مطاوعا لما أمره .
أَوْ تَقُولَ
هولا وروعا
حِينَ تَرَى الْعَذابَ
إصر المعاد محسوسا
لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً
عودا ومرورا لعالم الأوامر ودار الأعمال
فَأَكُونَ
ح
مِنَ
الملأ
الْمُحْسِنِينَ
( 58 ) أعمالا وإملاء وهو لحاله العوصاء .