تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
لمّا هو عمل العامل لا المال ، أو المراد هو الأول والأداء مطروح صدرها .
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ
أسرارهم
حافِظُونَ
( 5 ) حراس دواما .
إِلَّا
حال الوهم
عَلى أَزْواجِهِمْ
أعراسهم
أَوْ ما
إماء
مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ
ملكوها ، أورد ما لأهل العلم والحلم وهو لمّا لا علم له لمّا أحلّ الإماء محلّ ما لا علم له
فَإِنَّهُمْ
حال عدم حرسهم عما مرّ
غَيْرُ مَلُومِينَ
( 6 ) حكما .
فَمَنِ ابْتَغى
كل مرء حاول
وَراءَ ذلِكَ
المسطور وهو الأعراس والإماء
فَأُولئِكَ
الروّام لمّا سواه
هُمُ
عماد أورد للحصر
العادُونَ
( 7 ) عادوا الحلال وواصلوا الحرام الكمّل عداء وطلاحا .
وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ
لمّا أودع صددهم أو أودع اللّه أو أحد سواه ، ورووه موحدا والمراد لمودعهم
وَعَهْدِهِمْ
وعدهم المراد أصله وهو المصدر أو المعهود الموعود
راعُونَ
( 8 ) حرّاس معا وأحاد .
وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ
معا وأحاد ، ورووه موحدا
يُحافِظُونَ
( 9 ) مداوموها لأعصارها ، وما هو مكرّرا مع ما مرّ لمّا هو سواه .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 7 | الشيخ أبو الفيض الناكوري