لهوكم
حَتَّى أَنْسَوْكُمْ
لهّاكم أمرهم
ذِكْرِي
وهو أحمد لكم وأصلح ممّا ألهاكم
وَكُنْتُمْ
لدار الأعمال
مِنْهُمْ
هؤلاء الصلحاء
تَضْحَكُونَ
( 110 ) إلهادا لأمرهم .
إِنِّي جَزَيْتُهُمُ
أعطوا
الْيَوْمَ
الحال روحا وسرورا ودارالسلام معلّلا
بِما صَبَرُوا
حصرهم وحملهم المكاره
أَنَّهُمْ
ورووه مكسور الأول
هُمُ
وحدهم وهو عماد أورد للحصر
الْفائِزُونَ
( 111 ) وصال دارالسلام وسلّام .
قالَ
اللّه أو ملك أمره اللّه لسؤالهم ، ورووه أمرا وهو للملك أو لأحد رؤساء أهل الساعور أو لمالك
كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ
دار الأعمال أو المرامس
عَدَدَ سِنِينَ
( 112 ) والحاصل كم أعواما حصل حلولكم لها ؟
قالُوا
حوارا
لَبِثْنا
للمحل المسؤول
يَوْماً
واحدا كاملا
أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ
وهموا عصر ركودهم دار الأعمال ماصلا لدهم الملام والمكاره ، أو عدوّه ماصلا لطول عهد المعاد ودوامه ، أو الإعطاء ما مرّ حكم العدم
فَسْئَلِ
ورووه سل مطروح الأوسط
الْعادِّينَ
( 113 ) الأملاك الكرام الكرام الرسّام أو ملك السام وأرداءه .
قالَ
لهم ورووه أمرا
إِنْ
ما
لَبِثْتُمْ
للمحل المعهود
إِلَّا
عهدا
قَلِيلًا
أو ركودا ماصلا
لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ
أوّلا
تَعْلَمُونَ
( 114 ) طول