وأعطالها
فَلا أَنْسابَ
لا أواصر ولا أرحام
بَيْنَهُمْ
لكمال الروع
يَوْمَئِذٍ
حال العود
وَلا يَتَساءَلُونَ
( 101 ) سؤال ودّ ورحم لمّا كلّ واحد ملهوّ أمر ، وهو حكم عصر وللمعاد أعصار ولكل عصر حكم السؤال وعدم السؤال ، وح لا دراء له مع ما مدلوله السؤال معادا .
فَمَنْ
كلّ ملأ
ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ
أعماله أو طروس أعماله أو مراطل أعماله الصوالح
فَأُولئِكَ
الملأ الصلحاء
هُمُ
وحدهم
الْمُفْلِحُونَ
( 102 ) سالموا الملام وواصلوا دارالسلام وهم أهل الإسلام .
وَ
كل
مَنْ
ملاء
خَفَّتْ مَوازِينُهُ
أعماله أو طروس أعماله أو مراطل اعماله الصوالح
فَأُولئِكَ
الملأ الطلاح
الَّذِينَ خَسِرُوا
أحلسوا
أَنْفُسَهُمْ
لا سواها هم
فِي جَهَنَّمَ
دار الملام والآلام
خالِدُونَ
( 103 ) ركّاد دواما وهم أعداء الإسلام .
تَلْفَحُ
هو الصّهد الحامر
وُجُوهَهُمُ النَّارُ
ساعور دار الآلام
وَهُمْ
لكمال طلاحهم
فِيها
الساعور
كالِحُونَ
( 104 ) ملوّح مراهم .
والكلام معهم حّ
أَ لَمْ تَكُنْ آياتِي
الأعلام والمراد الكلام المرسل
تُتْلى
لدار الأعمال
عَلَيْكُمْ
لصلاحكم وادّكاركم الأوامر والروادع