Skip to main content

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — Page 520

Contributors:

P.520
الْعَتِيقِ
( 33 ) المؤسس أولا أو المكرم أراد صدده وهو الحرم كله .
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ
لكل أهل طوع مرّوا أمامكم
جَعَلْنا مَنْسَكاً
سدحا روما للأمم والطّوع ، وهو مصدر ، ورووه مكسور الوسط وهو أسم محل السدح
لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ
مولاهم لا ما سواه
عَلى ما رَزَقَهُمْ
أعطاهم
مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ
السّوام حال سدحها
فَإِلهُكُمْ
مألوهكم
إِلهٌ
مألوه
واحِدٌ
أحد
فَلَهُ
وحده
أَسْلِمُوا
طاوعوا
وَبَشِّرِ
محمّد ( ص ) الملأ
الْمُخْبِتِينَ
( 34 ) أهل الطّوع .
الَّذِينَ
الموصول مع وصله صدع لهم
إِذا
كلما
ذُكِرَ اللَّهُ
وحده
وَجِلَتْ
راع
قُلُوبُهُمْ
هولا
وَالصَّابِرِينَ
أهل الحلم وحمل المكاره
عَلى ما
مكروه
أَصابَهُمْ
مسهّم ووصلهم
وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ
لأعصارها
وَمِمَّا
أموال وأملاك
رَزَقْناهُمْ
أعطوا
يُنْفِقُونَ
( 35 ) هو الإعطاء .