ملك مصر
وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ
العلوّ والملك
فِي الْأَرْضِ
ممالك مصر
وَما نَحْنُ لَكُما
أصلا
بِمُؤْمِنِينَ
( 78 ) سماعا وطوّاعا .
وَقالَ فِرْعَوْنُ
وأمر عمّاله
ائْتُونِي
لردّ أمر الرسول
بِكُلِّ ساحِرٍ
ورووا سحّار
عَلِيمٍ
( 79 ) ماهر .
فَلَمَّا جاءَ
ورد
السَّحَرَةُ
سحار ممالكه للموعد وأمروا الرسول
قالَ لَهُمْ
أمرهم
مُوسى
الرسول
أَلْقُوا
اطرحوا كلّ
ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ
( 80 ) طارحوه .
فَلَمَّا أَلْقَوْا
طرحوا أصدادهم وهراواهم
قالَ
لهم
مُوسى ما
أمر وهو محكوم
جِئْتُمْ بِهِ
هو
السِّحْرُ
وهو محمول ، ورووا آلسّحرُ والمراد أهو السحر وح « ما » للسؤال
إِنَّ اللَّهَ
أحكم الحكماء
سَيُبْطِلُهُ
المراد الطمس والإهدار
إِنَّ اللَّهَ
العدل
لا يُصْلِحُ
أصلحه وطده وآده أو أماط دعره
عَمَلَ
الملأ
الْمُفْسِدِينَ
( 81 ) الدعّار .
وَيُحِقُّ
إحكاما
اللَّهُ
العدل
الْحَقَّ
العدل والسداد
بِكَلِماتِهِ
أوامره وأحكامه ومواعده ، ورووا موحّدا
وَلَوْ كَرِهَ
الملأ
الْمُجْرِمُونَ
( 82 ) اعلاءه .