تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
قُلُوبِ
الملأ
الْمُعْتَدِينَ
( 74 ) حدود الطلاح .
ثُمَّ بَعَثْنا
إرسالا
مِنْ بَعْدِهِمْ
هؤلاء الرسل .
مُوسى وَهارُونَ
معا
إِلى فِرْعَوْنَ
ملك مصر
وَمَلَائِهِ
رهطه
بِآياتِنا
دوالّ الإلّ وأعلام الألوّ
فَاسْتَكْبَرُوا
علوا وكرهوا الإسلام لهما
وَكانُوا
ملك مصر ورهطه
قَوْماً مُجْرِمِينَ
( 75 ) عاودوا الآصار والمعارّ .
فَلَمَّا جاءَهُمُ
الأمر
الْحَقُّ
الأسدّ مع رسولهم
مِنْ عِنْدِنا
وعلموه
قالُوا
لودّهم الأهواء وكمال مرودهم
إِنَّ هذا
الأمر
لَسِحْرٌ مُبِينٌ
( 76 ) محصحص ساطع .
قالَ
لهم
مُوسى
رسولهم
أَ تَقُولُونَ
حسدا وعداء
لِلْحَقِّ
الأمر الأسدّ
لَمَّا جاءَكُمْ
وردكم هو سحر وأعاد
أَ سِحْرٌ هذا
مؤكّدا للردّ
وَلا يُفْلِحُ
الملأ
السَّاحِرُونَ
( 77 ) أصلا وهو كلام الرسول أو كلامهم .
قالُوا
لرسولهم
أَ جِئْتَنا
رسولا
لِتَلْفِتَنا
للصدّ والردّ
عَمَّا
أمر وطوع
وَجَدْنا عَلَيْهِ
إصرارا
آباءَنا
الرؤساء وهو طوع دماهم أو طوع