تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧

15 - بصيرة في ذكر هارون عليه السّلام

وهارون « 1 » اسم أعجمىّ غير منصرف ، وقيل : معرّب « 2 » أرون ، والأرن : النّشاط ، سمّى به لنشاطه بالطّاعة ، ثم قيل : هارون ، كما قالوا في إيّاك هيّاك « 3 » ، وفي إبريّة « 4 » هبريّة . وقد سمّاه اللّه تعالى في التنزيل بعشرة أسماء تصريحا وتعريضا : وزير
وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ
« 5 » ، أخ :
اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي
« 6 » ، رسول :
إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ
« 7 » مرسل :
فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ
« 8 » ، نبىّ :
أَخاهُ هارُونَ نَبِيًّا
« 9 » ، ردء :
فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً
« 10 » ، أفصح :
هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً
« 11 » ، مصدّق :
يُصَدِّقُنِي
« 12 » ، خليفة :
اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي
« 13 » . وهارون اسمه العلم ، وقد ذكره اللّه تعالى بهذا الاسم في مواضع من التنزيل :
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ
« 14 » ،
رَبِّ مُوسى وَهارُونَ
« 15 » ،
لِأَخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي
« 16 » ،
هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً
« 17 » ،
فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ
« 18 » ،
أَخاهُ هارُونَ نَبِيًّا
« 19 » ،
وَجَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ وَزِيراً
« 20 » ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لعلىّ رضى اللّه عنه « يا علىّ أنت منّى بمنزلة هارون من موسى » « 21 » .
هامش
( 1 ) هو هارون بن عمران بن قاهث أخو موسى عليهما السّلام وكان من ولده يحيى وإلياس واليسع والعزير عليهم السّلام ( تاج ) . ( 2 ) قال الأزهري : هارون معرب لا اشتقاق له في العربية ( تاج ) . ( 3 ) في ا ، ب : هناك . ( 4 ) الإبرية والهبرية : ما طار من الزغب الرقيق من القطن . ( 5 ) الآية 30 سورة طه . ( 6 ) الآية 151 سورة الأعراف . ( 7 ) الآية 47 سورة طه ( 8 ) الآية 13 سورة الشعراء . ( 9 ) الآية 53 سورة مريم . ( 10 ) الآية 34 سورة القصص . ( 11 ) الآية 34 سورة القصص . ( 12 ) الآية 34 سورة القصص . ( 13 ) الآية 142 سورة الأعراف . ( 14 ) الآية 48 سورة الأنبياء . ( 15 ) الآية 122 سورة الأعراف . ( 16 ) الآية 142 سورة الأعراف . ( 17 ) الآية 34 سورة القصص . ( 18 ) الآية 13 سورة الشعراء . ( 19 ) الآية 53 سورة مريم . ( 20 ) الآية 35 سورة الفرقان . ( 21 ) أخرجه مسلم والترمذي عن سعد ، والترمذي أيضا عن جابر ( الفتح الكبير ) .
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 67 | الفيروز آبادي