تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

جلل

2 : 385 اختصاص لفظ ( الجلال ) بوصف اللّه تعالى وسبب ذلك - الحكمة في مقابلة الجليل بالدقيق ومقابلة العظيم بالصغير .

جلو

2 : 389 أصل المادة - التجلي - معنى الجالية ومناسبة التسمية .

جمع

1 : 145 و 2 : 390 - 394 معنى الجمع - وجوه وروده في القرآن - وجوه ورود لفظ الجميع في القرآن - حكم وصف الجمع إذا كان واحده مذكرا ( 1 : 145 ) .

جمل

2 : 395 - 396 معنى الجمال - معنى المجاملة - مناسبة تسمية جملة الحساب ومجمل الكلام - وجوه ما ورد من هذه المادة في القرآن .

جمم

2 : 389 - 390 معنى الجم والجميم - الجمة - أصل المادة - معنى جمام القدح أو المكوك - الجماء الغفير .

جنب

2 : 397 أصل معنى الجنب - معناه الكنائي - وجها بناء الفعل منه - الفرق بين اجتنب واترك - معنى التجنيب - المناسبة في تسمية الجنابة - وجوه ما ورد من هذه المادة في القرآن .

جنح

2 : 400 وجوه ما ورد من هذه المادة في القرآن - معنى الجناح ( بضم الجيم ) مناسبة تسمية الإثم جناحا - معنى الجنح ( بكسر الجيم ) .

جند

2 : 401 أصل المادة - مناسبة تسمية العسكر جندا .

جهد

2 : 401 - 403 الفرق بين الجهد بالفتح والجهد بالضم - معنى الاجتهاد - الجهاد والمجاهدة - أضرب المجاهدة - وجوه ما ورد من المادة في القرآن .

جهر

2 : 404 ما وضعت له المادة - معنى الجوهر .

جهل

2 : 404 - 406 أصل المادة - أضرب الجهل - رأى بعض المتكلمين في مفهوم الجهل - الجيهل والجيهلة ومعناهما .

جوب

2 : 407 معنى الجوب - أصل جواب الكلام - معنى الاستجابة وحقيقتها - أنواع الجوابات في نص القرآن ( 1 : 110 - 111 ) .

جور

2 : 408 - 409 معنى الجار - الجار من الأسماء المتضايفة - وجوه ما ورد من المادة في القرآن .

جوز

2 : 410 معنى جوز الطريق - الجوزاء ومناسبة التسمية - معنى شاة جوزاء - المجاز من الكلام .

جيأ

2 : 411 - 413 الفرق بين المجىء والاتيان - معنى جاء بكذا واختلاف معناه باختلاف المجىء به - معنى المجاياة .

« ح »

حبب

2 : 416 ما تدور عليه المادة في اللغة من أصول - مناسبة وضع المادة على حرفين وما يعتريها من حركات - مراتب المحبة - الأسباب الجالبة للمحبة .

حبط

2 : 424 أصل المادة - ما يحبط الأعمال - الحبط ( بالتحريك ) .

حبل

2 : 426 وجوه ورود المادة في القرآن - الحابول - الحبالة .
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 127 | الفيروز آبادي