فِي أُمْنِيَّتِهِ
« 1 » ، مبدئ
لِيُبْدِيَ لَهُما ما وُورِيَ عَنْهُما
« 2 » ، مبين
إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ *
« 3 » ، محتنك
لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ
« 4 » ، مشارك
وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ
« 5 » ، مستفزز
وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ
« 6 » ، جالب الشرّ
وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ ، بِخَيْلِكَ
« 7 » ، نارىّ
خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ *
« 8 » ، خارج
فَاخْرُجْ مِنْها *
« 9 » ، مخرج
أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ
« 10 » ، خبيث
وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً
« 11 » . قيل : البلد الطّيّب آدم ، والّذى خبث إبليس . قال :
عجبت من إبليس في خبثه * وقبح ما أظهر من طيّته
تاه على آدم في سجدة * وصار قوّادا لذرّيّته
وذكره اللّه عزّ وجلّ باسمه المخبر عن إبلاسه ، المنبى عن حرمانه ويأسه في مواضع من كتابه العزيز . قال
فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ
« 12 » ، وقال تعالى على طريق إلزام الحجّة وقهر ممزوج بلطيفة اللطف
ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ
« 13 » ، ثم جعله مقدّم أهل الفساد والمعصية ، قال
اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ
« 14 » ، الآية . فقام المتمرّد في معرض المناظرة مع ربّ الأرباب ، وقال :
فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
« 15 » ، فقال الربّ مراغما لعدوّه ومحابيا لأوليائه
إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ *
« 16 » ، ثم جعله مخدوع المهلة بقوله
إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ
« 17 » ، ونبّه آدم وأولاده بشدّة عداوته لهم فقال
إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ
هامش
( 1 ) الآية 52 سورة الحج
( 2 ) الآية 20 سورة الأعراف
( 3 ) الآية 168 سورة البقرة وقد ورد في آيات أخرى
( 4 ) الآية 62 سورة الإسراء
( 5 ) الآية 64 سورة الإسراء
( 6 ) الآية 64 سورة الإسراء
( 7 ) الآية 64 سورة الإسراء
( 8 ) الآية 12 سورة الأعراف وقد وردت في آيات أخرى
( 9 ) الآية 34 سورة الحجر وقد وردت في آيات أخرى .
( 10 ) الآية 27 سورة الأعراف
( 11 ) الآية 58 سورة الأعراف
( 12 ) الآية 34 سورة البقرة
( 13 ) الآية 12 سورة الأعراف
( 14 ) الآية 63 سورة الإسراء
( 15 ) الآية 82 سورة ص
( 16 ) الآية 42 سورة الحجر ووردت في آيات أخرى
( 17 ) الآية 15 سورة الأعراف