ما نوجده وننزله ، من قولهم : نسخت الكتاب ، وما ننسؤه « 1 » أي نؤخّره ولم ننزله .
ونسخ الكتاب : نقل صورته المجرّدة إلى كتاب آخر ، وذلك لا يقتضى إزالة الصّورة الأولى بل يقتضى إثبات مثلها « 2 » في مادّة أخرى ، كإيجاد « 3 » نقش الخاتم في شموع كثيرة .
والاستنساخ : التقدّم بنسخ الشئ ، والتّرشّح للنسخ . وقد يعبّر بالنسخ عن الاستنساخ ، قال تعالى :
إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
« 4 »
والقائلون بالتّناسخ ، هم المنكرون للبعث على ما أثبتته الشريعة ، ويزعمون أنّ الأرواح تنتقل في الأجسام أبدا . وتناسخ القرون مضىّ قوم بعد قوم .
هامش
( 1 ) العبارة في ا ، ب : نسخت الكتاب ننسوه وما ننسخه أي نؤخره وقد حررناها على ما في المفردات للراغب .
( 2 ) في ا ، ب : مثله ، والتصويب من الراغب .
( 3 ) كايجاد : في المفردات كاتخاذ .
( 4 ) الآية 29 سورة الجاثية .