والعرب تقول : سدّ اللّه مفاقره ، أي وجوه فقره . ويقال : افتقر فهو مفتقر وفقير ، ولا يكاد يقال : فقر . وإن كان القياس يقتضيه .
وأصل الفقير هو المكسور الفقار . وعمل به الفاقرة أي الدّاهية الّتى كسرت فقاره . وأفقرك الصّيد : أمكنك عن فقاره . أفقرته ناقتي : أعرته فقارها للركوب ، وما أحسن قول الزّمخشرى :
ألا أفقر اللّه عبدا أبت * عليه الدّناءة أن يفقرا « 1 »
ومن لا يعير قرا مركب * فقل كيف يعقره للقرى « 2 »
وما أحسن فقر كلامه ، أي نكته ، وهي في الأصل حلىّ تصاغ على شكل فقر الظهر .
هامش
( 1 ) أي يعير ناقته للركوب
( 2 ) القرا : الظهر . والقرى : إكرام الضيف