5 - بصيرة في فتئ وفج وفجر وفجو وفحش وفخر
أبو زيد : ما فتأت أذكره ، وما فتئت أذكره . وما فتؤت أذكره وهذه عن الفرّاء ، أي ما زلت أذكره وما برحت . وقوله تعالى :
( تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ )
« 1 » أي ما تفتأ . وما أفتأت « 2 » أذكره لغة في ذلك .
والفجّ : شقّة يكتنفها جبلان . ويستعمل في الطّريق الواسع ، قال تعالى :
( وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ )
« 3 » . ويقال : قطعوا سبلا فجاجا ، حتى أتوك حجّاجا .
والفجر : شقّ الشئ شقّا واسعا كفجرك سكر « 4 » النهر . فجرته فانفجر ، وفجّرته فتفجّر . وفجر اللّه الفجر : أظهره ، سمّى به لأنّه يشق اللّيل قال تعالى :
( إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً )
« 5 » .
والفجر فجران : كاذب وهو كذنب السّرحان « 6 » ، وصادق وهو المستطير الذي يتعلّق به الصلاة والصيام .
والفجر « 7 » : الكرم . وفلان يتفجّر بالمعروف .
هامش
( 1 ) الآية 85 سورة يوسف
( 2 ) في ا : « تفتأت » وفي ب : « فتأت » والذي في اللغة ما أثبت
( 3 ) الآية 27 سورة الحج
( 4 ) هو ما سد به النهر
( 5 ) الآية 78 سورة الإسراء
( 6 ) هو الذئب
( 7 ) في الأصلين : « الفجور » وما أثبت هو الموافق لما في اللغة .