پرش به محتوای اصلی

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحه 174

پدیدآورندگان:

ص۱۷۴
تكلّفه طلب الاستدلال على صحّة عذره ، فكيف تحوج وليّك وحبيبك إلى أن يقيم لك الدليل على التوحيد والمعرفة ، ولا تسير إليه حتى يقيم لك دليلا على وجود وحدانيته وقدرته ومشيئته ، فأين هذا من درجة الفتوّة ! وهل هذا إلّا خلاف الفتوّة من كلّ وجه ؟ !
وليس يصحّ في الأذهان شئ * إذا احتاج النهار إلى دليل