تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠

2 - بصيرة في ضبح وضحك

ضبح الخيل : صوت أنفاسها عند العدو . وجاءت الخيل / ضوابح . قال تعالى :
وَالْعادِياتِ ضَبْحاً
« 1 » . ويقال : ما سمعت إلّا نباح الأكالب وضباح الثعالب . وقيل : الضّبح : العدو الخفيف . وقيل : الضّبح كالضبع . وهو مدّ الضبع « 2 » في العدو . والضّحك : انبساط الوجه وتكشير « 3 » الأسنان من سرور . ضحك - كعلم - ضحكا - بالفتح - وضحكا - بكسرتين - وضحكا - ككتف - وتضحّك وتضاحك ، فهو : ضاحك ، وضحّاك ، وضحكة كحزقّة ، وضحوك ، ومضحاك . وضحكة كهمزة : كثير الضّحك . وضحكة بالضمّ : يضحك منه . والضحّاك والضحكة ذمّ ، والضحكة أذمّ . وجاء بأضحوكة وبأضاحيك . وتقول : ما أضاحيك « 4 » إلّا أضاحيك . وقد يستعمل الضحك للتعجّب المجرّد . وهذا المعنى قصد من قال : الضّحك يختصّ بالإنسان . وبهذا المعنى قال تعالى :
وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ
هامش
( 1 ) أول سورة العاديات ( 2 ) الضبع : العضد ( 3 ) المعروف الكشر . وهو بدو الأسنان . وفي المفردات : « تكشر » ، وهو أيضا لم أقف عليه ( 4 ) ( أضاحيك ) الأولى هي ( أضاحى ) مضافة إلى كاف الخطاب . والأضاحي : جمع الأضحية ، وهي الشاة يضحى بها . و ( أضاحيك ) الثانية جمع أضحوكة . وهذا من سجعات الأساس .