تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩

7 - بصيرة في الذنب

الذّنب في الأصل : الأخذ بالذنب . يقال : ذنبته أي أصبت ذنبه . ويستعمل في كل فعل يستوخم عقباه اعتبارا بذنبه . ولهذا سمّى الذنب تبعة اعتبارا بما يحصل من عاقبته . والذّنوب : الفرس الطّويل الذنب ، والدّلو الّذى له ذنب . واستعير للنصيب كما استعير له السّجل « 1 » ، قال :
( فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً )
« 2 » ، وقال تعالى :
( فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ )
« 3 » أي بكفره . وقال :
( فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ )
« 4 » أي بعقرهم النّاقة ، وقال - تعالى -
( فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ )
« 5 » ، وقال :
( فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ )
« 6 »
( فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا )
« 7 » ، وقال :
( وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ )
« 8 » وقال
( لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ )
« 9 » : وقال ،
( وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ
هامش
( 1 ) هي الدلو العظيمة مملوءة ، أو ملء الدلو ( 2 ) الآية 59 سورة الذاريات ( 3 ) الآية 40 سورة العنكبوت ( 4 ) الآية 14 سورة الشمس ( 5 ) الآية 29 سورة الرحمن ( 6 ) الآية 11 سورة الملك ( 7 ) الآية 11 سورة غافر ( 8 ) الآية 19 سورة محمد ( 9 ) الآية 2 سورة الفتح