تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
الرّكعة صلاة . وقيل غير ذلك . وقيل السّبع : الطول « 1 » وهي من البقرة إلى الأعراف « 2 » ، وسمّى « 3 » مثاني لأنّها تثنّى فيها القصص . والسّبع والسّبع والسّبع سمّى به لتمام قوّته ، وذلك ؛ لأنّ السّبع من الأعداد التّامّة كأنه سبع حيوانات ، والجمع : سباع وأسبع . وأرض مسبعة : ذات سباع . وسبع القوم كمنع : كان سابعهم أو أخذ سبع أموالهم . والأسبوع من الأيام ، والجمع : أسابيع . وطاف بالبيت أسبوعا وسبعا وسبوعا وأسبع القوم : صاروا سبعة ، أو وقع السّبع في مواشيهم . وورد السّبع وسبعون في القرآن على وجوه : الأوّل : ما ورد في التمتع وصومه :
وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ
« 4 » . الثّانى : في تضعيف العطاء :
أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ
« 5 » . الثالث : في تعبير رؤيا للملك « 6 » ريّان « 7 » :
سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ
« 8 » .
هامش
( 1 ) كذا في ب . وفي أ « الطوال » . والطول جمع الطولى ، والطوال جمع الطويلة . ( 2 ) كذا في الأصلين . والصواب - كما في القاموس في ( ثنى ) - « إلى براءة » على أن يعد الأنفال وبراءة سورة واحدة ، ولذا لم يفصل بينهما بالبسملة ، كما ذكره في التاج في ( سبع ) ، وبهذا يكمل السبع ، فان السور من البقرة إلى الأعراف ست لا سبع . ( 3 ) أي المذكور . والأولى : « سميت » ( 4 ) الآية 196 سورة البقرة ( 5 ) الآية 261 سورة البقرة ( 6 ) ب : « للسيد » ( 7 ) في تاريخ الطبري 1 / 342 تحقيق الأستاذ محمد أبى الفضل إبراهيم : أنه الوليد بن الريان . وهذا ونحوه لم يأت به ثبت من الأخبار ، فالأولى الامساك عن تعيينه ( 8 ) الآية 43 سورة يوسف