الصّالح ، وثمرة العمل الصّالح الجنّة . وثمرة السّوط عقد أطرافها « 1 » تشبيها بالثمر في الهيئة والتدلّى عنه ، كتدلّى الثمر عن الشجرة .
وأثمر القوم : أطعمهم من الثّمار . وفي كلامهم : من أطعم ولم يثمر كان كمن صلّى العشاء ولم يوتر .
وفيه يقول الشاعر :
إذا الضّيفان جاءوا قم فقدّم * إليهم ما تيسّر ثمّ آثر « 2 »
وإن أطعمت أقواما كراما * فبعد الأكل أكرمهم وأثمر
فمن لم يثمر الضّيفان بخلا * كمن صلّى العشاء وليس يوتر
هامش
( 1 ) كذا في الأصلين . والسوط مذكر ، فكأنه أوله بالمقرعة . وفي القاموس : « أطرافه » وهي ظاهرة .
( 2 ) في هذه الأبيات عيب السناد ، إذ الأول فيه تأسيس بالألف ، والثالث فيه أرداف بالواو ، والثاني ليس فيه واحد منهما وقوله : « آثر » أي آثر ضيقك وقدمه على نفسك