من اللّه : هو أن يصون العبد من أن يمسّه العذاب . وقد يقال : غفر له إذا تجافى « 1 » عنه في الظّاهر ، وإن لم يتجاف « 2 » عنه في الباطن ؛ نحو
( قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا
« 3 »
يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ )
وسيأتي بسطه في بصيرة الغفران إن شاء اللّه .
هامش
( 1 ) أ ، ب : « تخافي » وما أثبت عن الراغب . والمراد بالتجافى عنه الأعراض عن مجازاته
( 2 ) أ ، ب : « يتخاف » وما أثبت عن الراغب .
( 3 ) الآية 14 سورة الجاثية