طامة ، لأنّها تكبس كلّ شيء وتكسره . وسمّيت الصّاخة - والصّاخّة : الصّوت الشّديد - لأنّ من شدّة صوتها يحيا النّاس ؛ كما ينتبه النّائم ( من « 1 » الصّوت ) الشديد . وخصّت النازعات بالطّامة : لأنّ الطّم قبل الصّخ ، والفزع قبل الصّوت ، فكانت هي السّابقة ، وخصّت ( عبس ) بالصّاخّة ؛ لأنّها بعدها ، وهي اللّاحقة .
[ الثامن : في فضلها وشرفها ]
فضل السّورة فيه حديثان منكران : عن أبىّ : من قرأها كان حبسه في القبور ، وفي القيامة ، حتى يدخل الجنّة قدر صلاة مكتوبة ، وعن علىّ : يا علىّ من قرأها استغفرت له الملائكة أيّام حياته ، وله بكلّ آية قرأها مثل ثواب الّذين آمنوا بموسى .
هامش
( 1 ) في الكرماني : « بالصوت » .