تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩

79 - بصيرة في والنازعات غرقا . .

[ الأول : موضع نزولها ]

السّورة مكّيّة .

[ الثاني : عدد آياتها ، كلماتها وحروفها والآيات المختلف فيها ]

آياتها ستّ وأربعون في عدّ الكوفة ، وخمس عند الباقين . وكلماتها مائة وتسع وسبعون . وحروفها سبعمائة وثلاث وخمسون . المختلف فيها اثنتان :
( وَلِأَنْعامِكُمْ )
« 1 »
طَغى
« 2 » .

[ الثالث : بيان مجموع فواصلها ]

فواصل آياتها ( هم ) ، على الميم آية واحدة :
( وَلِأَنْعامِكُمْ )
.

[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]

معظم مقصود السّورة : القسم بنفخة « 3 » الصّور ، وكيفيّة البعث والنّشور ، وإرسال موسى إلى فرعون ، والمنّة بخلق السّماء والأرض ، وتحقيق هول القيامة ، وبيان حال من آثر الدّنيا ، والخبر من « 4 » حال أهل الخوف ، واستعجال الكافرين بالقيامة ، وتعجّبهم منها في حال البعث في قوله :
( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا )
إلى آخرها .

[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]

والسّورة محكمة .

[ السابع : في متشابهها ]

المتشابهات قوله :
( فَإِذا
« 5 »
جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى ) ،
وفي عبس
( فَإِذا
« 6 »
جاءَتِ الصَّاخَّةُ ) ؛
لأنّ الطّامّة مشتقّة من طممت البئر إذا كبستها « 7 » . وسمّيت القيامة
هامش
( 1 ) الآية 33 . ( 2 ) الآية 37 . ( 3 ) الأولى : « على نفخة الصور » فان المقسم به النازعات ، والمقسم عليه هو البعث ومقدماته وقد دل عليه بقوله تعالى :« يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ »الآيات . ( 4 ) كذا والمناسب : « عن » . ( 5 ) الآية 34 . ( 6 ) الآية 33 . ( 7 ) أي : ردمتها بالتراب .