تَأْخُذُوا )
م
( فَإِنْ
« 1 »
خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيما )
ن
( وَالْوالِداتُ
« 2 »
يُرْضِعْنَ )
م
( فَإِنْ
« 3 »
أَرادا فِصالًا )
ن
( وَصِيَّةً
« 4 »
لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ )
م
( يَتَرَبَّصْنَ
« 5 »
بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً )
ن
( لا إِكْراهَ
« 6 »
فِي الدِّينِ )
م آية « 7 » السّيف ن
( وَأَشْهِدُوا
« 8 »
إِذا تَبايَعْتُمْ )
م
( فَإِنْ
« 9 »
أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً )
ن
( وَإِنْ تُبْدُوا
« 10 »
ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ )
م
( لا يُكَلِّفُ
« 11 »
اللَّهُ نَفْساً )
وقوله « 12 »
( يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ )
ن
[ السابع : في متشابهها ]
المتشابهات :
( ألم )
تكررت في ستّ سور فهي من المتشابه لفظا . وذهب كثير من المفسّرين في قوله :
( وَأُخَرُ
« 13 »
مُتَشابِهاتٌ )
إلى أنّها هذه الحروف الّتى في أوائل السّور ، فهي من المتشابه لفظا ومعنى والموجب لذكره أوّل البقرة هو بعينه الموجب لذكره في أوائل سائر السّور . وزاد في الأعراف صادا لما جاء بعده
( فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ )
ولهذا قال بعض المفسّرين : المص :
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ .
وقيل : معناه : المصوّر . وزاد في الرعد راء لقوله بعده
( اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ ) .
هامش
( 1 ) الآية السابقة والنسخ في آية واحدة غير مقبول
( 2 ) الآية 233
( 3 ) الآية السابقة وكذلك قوله هنا : أن النسخ في آية واحدة غير مقبول
( 4 ) الآية 240
( 5 ) الآية 234
( 6 ) الآية 256
( 7 ) الآية 5 سورة التوبة
( 8 ) الآية 282
( 9 ) الآية 283
( 10 ) الآية 284
( 11 ) الآية 286
( 12 ) الآية 185 سورة البقرة
( 13 ) الآية 7 سورة آل عمران