سورة ص « 1 »
مكية « 2 » وهي خمس وثمانون آية « 3 » وسبعمائة واثنتان وثمانون « 4 » كلمة ، وثلاثة آلاف وسبعة وستون « 5 » حرفا .
بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى :
[ سورة ص ( 38 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ( 1 ) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقاقٍ ( 2 ) كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنادَوْا وَلاتَ حِينَ مَناصٍ ( 3 )
قوله تعالى :
ص
قرأ العامة بسكون الدال كسائر حروف التهجي في أوائل السور وقد مر ما فيه .
وقرأ أبيّ والحسن وابن أبي إسحاق وابن أبي عبلة وأبو السّمّال بكسر الدال من غير تنوين « 6 » . وفيه وجهان :
أحدهما : أنه كسر لالتقاء الساكنين وهذا أقرب .
والثاني : أنه ( أمر ) « 7 » من المصاداة وهي المعارضة ومنه صوت الصّدى لمعارضته لصوتك ، وذلك في الأماكن الصّلبة الخالية « 8 » .
والمعنى عارض القرآن بعملك فاعمل بأوامره ( وانته عن نواهيه . قاله الحسن « 9 » .
وعنه أيضا « 10 » أنه من صاديت أي حادثت ) « 11 » والمعنى حادث النّاس بالقرآن ، وقر ابن
هامش
( 1 ) ويقال لها سورة « داود » .
( 2 ) بالإجماع وانظر : زاد المسير 7 / 96 والقرطبي 15 / 142 .
( 3 ) الأصحّ كما في القرطبي والبغوي أنها ستّ وثمانون آية وقيل : ثمان وثمانون آية .
( 4 ) كذا في النسختين والأصح وثلاثون .
( 5 ) في النسختين وتسعة وتسعون حرفا .
( 6 ) وانظر : المحتسب 2 / 230 والقرطبي 15 / 142 والمختصر 129 ومعاني الفراء 2 / 396 ومعاني الزجاج 4 / 319 والإتحاف 371 .
( 7 ) ما بين القوسين سقط من ب .
( 8 ) انظر : المحتسب 2 / 230 والبحر المحيط 7 / 383 والدر المصون 4 / 579 .
( 9 ) انظر : زاد المسير لابن الجوزي 7 / 97 .
( 10 ) المرجع السابق .
( 11 ) ما بين القوسين كله سقط من ب .