الآية : 61 456
فصل في دلالة هذه الآية بظاهرها على إباحة الأكل من هذه المواضع بغير استئذان 457
فصل في أن الصديق : الذي صدقك في المودة 459
فصل في احتجاج أبي حنيفة بهذه الآية على أن من سرق من ذي رحم محرم أنه لا يقطع 460
فصل في معنى قوله : « تحية من عند اللّه » 462
الآيات : 62 - 64 462
فصل : قال الكلبي : كان النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - يعرّض في خطبته بالمنافقين ويعيبهم 463
فصل : قال العلماء : كل أمر اجتمع عليه المسلمون مع الإمام لا يخالفونه ولا يرجعون عنه إلا بإذن 463
فصل : قال الجبائي : دلّت الآية على أن استئذانهم الرسول من إيمانهم 463
فصل في معنى قوله : « فإذا استأذنوك لبعض شأنهم » 465
فصل في المراد بقوله : « فأذن لمن شئت منهم » 465
فصل في قول المفسرين : إن المنافقين كانوا يخرجون متسترين بالناس من غير استئذان حتى لا يروا 467
فصل في معنى : « فليحذر الذين يخالفون » 469
فصل في دلالة الآية على أن الأمر للوجوب لأن تارك المأمور مخالف للأمر ومخالف الأمر يستحق العقاب 470
فصل في معنى قوله : « يعلم ما أنتم عليه » 471
سورة الفرقان
الآيتان : 1 ، 2 472
فصل : وصف القرآن بالفرقان لأنه فرق بين الحق والباطل وبين الحلال والحرام 473
فصل في معنى قوله : « الذي له ملك السماوات والأرض » 474
فصل في معنى قوله : « خلق كل شيء » 475
الآية : 3 475
فصل : لما وصف نفسه بصفات الجلال والعزة والعلو أردفه بتزييف عبدة الأوثان 476
فصل في احتجاج أهل السنة بقوله : « ولا يخلقون شيئا » 476
فصل في دلالة الآية على البعث 477
الآيات : 4 - 9 477
فصل في قولهم : معنى الآية : « قالوا أساطير الأولين . . . » أن هذا القرآن ليس من اللّه إنما هو مما سطره الأولون 481
فصل في أن الشبهة التي ذكروها في نهاية الرذالة 483
الآيات : 10 - 14 484
اللباب في علوم الكتاب — صفحة 590
مساهمون: عمر بن علي بن عادل الدمشقي الحنبلي
ص٥٩٠