تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللباب في علوم الكتاب — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠

نسبة الكتاب للمؤلف

إن من يتصفح « اللباب » لا يشك أنه خط بيد العلامة ابن عادل الحنبلي ؛ وذلك لإجماع المصادر التي قامت بالترجمة لهذا العلم الصرح أنه له . قال حاجي خليفة « 1 » : « اللباب في علوم الكتاب » في ست مجلدات لسراج الدين بن عادل بن عادل أبي حفص بن علي . . . » . وقال العلامة إسماعيل باشا البغدادي « 2 » : ومن تصانيفه « اللباب في علوم الكتاب » فرغ من تأليفه في رمضان من سنة 879 ه . وقال العلامة عمر رضا كحالة : « ومن تصانيفه اللباب في علوم الكتاب في تفسير القرآن فرغ من تأليفه في رمضان سنة 879 ه » . وقال الأستاذ خير الدين الزركلي في الأعلام . . . صاحب التفسير الكبير « اللباب في علوم الكتاب » . وأيضا مما يستدل به على أنه له أنه نص في أول كتابه عليه فقال « . . . فهذا كتاب جمعته من أقوال العلماء في علوم القرآن وسميته باللباب في علوم الكتاب . . . » . وأيضا : أن عنوان الكتاب مثبت على غلاف المخطوط . وأيضا : إجماع فهارس دار الكتب المصرية ، ومعهد المخطوطات وظاهرية دمشق ، وغيرها من الفهارس أن اللباب للإمام الشيخ الأجل أبي حفص عمر بن علي . وأيضا مما يستدل به على أنه له أن السادة العلماء الأكابر قد اغترفوا منه فعلى سبيل المثال : قال العلامة شيخ المحققين وعمدة الأئمة المدققين الشيخ سليمان البجيرمي في كتابه المسمى ب « تحفة الحبيب على شرح الخطيب » « 3 » في فصل الطلاق « . . . ففي تفسير ابن عادل روى عروة بن الزبير قال : كان الناس في الابتداء يطلقون من غير حصر ولا عدد ، وكان الرجل يطلق امرأته فإذا قاربت انقضاء عدتها راجعها ، ثم طلقها كذلك ثم راجعها بقصد مضارتها فنزلت هذه الآية
الطَّلاقُ مَرَّتانِ
. وروي أن الرجل كان في الجاهلية يطلق امرأته ثم يراجعها قبل أن تنقضي عدتها ولو طلقها ألف مرة كانت القدرة على المراجعة ثابتة له
هامش
( 1 ) كشف الظنون 2 / 1543 . ( 2 ) هدية العارفين 5 / 794 . ( 3 ) الأعلام 5 / 58 .