تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللباب في علوم الكتاب — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
عليه وسلّم وشرّف ، وكرّم ، وبجّل ، وعظّم ، وفخّم - وأغرقا فيه ؛ فقال عليه الصّلاة والسّلام - : « إنّي لأعلم كلمة لو قالها لذهب ذلك عنه ؛ هي قوله : أعوذ باللّه من الشّيطان الرّجيم » « 1 » . وعن معقل بن يسار « 2 » - رضي اللّه تعالى عنه - عن النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - أنّه قال : « من قال حين يصبح ثلاث مرّات : أعوذ باللّه السّميع العليم » ، وفي رواية : « من الشّيطان الرّجيم » . وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر ؛ وكّل اللّه به سبعين ألف ملك يصلّون عليه حتّى يمسي ، فإن مات في ذلك اليوم مات شهيدا ، ومن قالها حين يمسي ، كان بتلك المنزلة « 3 » . وعن ابن عباس « 4 » عن النّبي - صلّى اللّه عليه وسلّم وشرّف ، وكرّم ، وبجّل ، وعظّم
هامش
( 1 ) أخرجه أبو داود في السنن : ( 2 / 663 ) كتاب « الأدب » ، باب ( ما يقال عند الغضب ) حديث رقم ( 4780 ) ، والبخاري في التاريخ الكبير : ( 8 / 35 ) ، ( 4 / 151 ) ، ( 8 / 19 ) ، والبخاري في الأدب المفرد : 434 ، 1319 ، والطبراني في الكبير : ( 7 / 116 ) ، والحاكم في المستدرك : ( 2 / 441 ) ، وذكره المنذري في الترغيب : ( 3 / 450 ، 451 ) . ( 2 ) معقل بن يسار المزني ، أبو علي بايع تحت الشجرة ، له أربعة وثلاثون حديثا ، اتفقا على حديث ، وانفرد البخاري بآخر ومسلم بحديثين ، وعنه عمران بن حصين . مات في خلافة معاوية . ينظر الخلاصة : 3 / 45 . ( 3 ) أخرجه الترمذي في السنن : ( 5 / 167 ) كتاب « فضائل القرآن » ( 46 ) ، باب ( 22 ) ، حديث رقم ( 2922 ) - وأحمد في المسند ( 5 / 26 ) ، والدارمي في السنن : ( 2 / 458 ) باب « في فضل حم الدخان والحواميم والمسبحات » ، وقال الترمذي : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . والحديث ذكره المنذري في الترغيب : ( 1 / 447 ) ، والتبريزي في مشكاة المصابيح ، حديث رقم ( 2157 ) ، والهيثمي في الزوائد : ( 10 / 117 ) والقرطبي في التفسير : ( 18 / 1 ) - والهندي في كنز العمال حديث رقم ( 3577 ، 3597 ) . ( 4 ) عبد اللّه بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، الهاشمي ، أبو العباس المكي ، ثم المدني ، ثم الطائفي ، ابن عم النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - وصاحبه ، وحبر الأمة وفقيهها ، وترجمان القرآن ، روى ألفا وستمائة وستين حديثا ، اتفقا على خمسة وسبعين ، وعنه أبو الشعثاء ، وأبو العالية ، وسعيد بن جبير ، وابن المسيب ، وعطاء بن يسار ، وأمم . قال موسى بن عبيدة : كان عمر يستشير ابن عباس ، ويقول غواص ، وقال سعد : ما رأيت أحضر فهما ، ولا ألب لبّا ، ولا أكثر علما ، ولا أوسع علما من ابن عباس ، ولقد رأيت عمر يدعوه للمعضلات ، وقال عكرمة : كان ابن عباس إذا مر في الطريق ، قالت النساء : أمرّ المسك أو ابن عباس ؟ . وقال مسروق : كنت إذا رأيت ابن عباس ، قلت : أجمل الناس ، وإذا نطق ، قلت : أفصح الناس ، وإذا حدّث ، قلت : أعلم الناس ، مناقبه جمة . قال أبو نعيم : مات سنة ثمان وستين . قال ابن بكير - بالطائف - وصلى عليه محمد ابن الحنفية . ينظر ترجمته في تهذيب الكمال : 2 / 698 ، وتهذيب التهذيب : 5 / 276 ( 474 ) ، وتقريب التهذيب : 1 / 425 ( 404 ) وخلاصة تهذيب الكمال : 2 / 69 ، 172 ، والكاشف : 2 / 100 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / 3 ، 5 / 3 ، 7 / 2 .