100 - سورة العاديات
2 - الْعادِياتِ : الخيل . 2 - ضَبْحاً : أي ضباحها « 1 » . 3 - فَالْمُورِياتِ قَدْحاً : من قولك وريت الزناد ، اقتدحت منه النار ؛ ومعناه إن عدت تطير بشرار النار من الحجارة تقدحه بحوافرها وعنى به خيل المجاهدين في سبيل اللّه « 2 » . 4 - فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً : أي تغير في سبيل اللّه عند الصبح « 3 » . 5 - فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً : أي غبارا تكثره بعدوها ، وقيل الضمير في به للمكان « 4 » . 5 - نَقْعاً : غبارا « 5 » . 6 - فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً : أي براكبها ، تتوسط به جمع الأعداء في القتال « 6 » .
هامش
( 1 ) قال قتادة : تضبح إذا عدت ؛ أي تحمحم . القرطبي ، الجامع 20 / 153 . هذه الكلمة وسابقتها واحدة في « ز » : هكذا :« وَالْعادِياتِ ضَبْحاً » :خيول الغزاة تعدو فتضبح أي تحمحم . أو سفن .
( 2 ) في « ز » :« فَالْمُورِياتِ قَدْحاً » :تقدح النار بحوافرها من الحجر .
( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) في « ز » :« فَأَثَرْنَ بِهِ » :أو بالعدو ، أو الغبار .
( 5 ) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من « ز » .
( 6 ) في « ز » : أي توسطن جمع الأعداء .