تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 579

مساهمون:

ص٥٧٩

99 - سورة الزلزلة

2 -
إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ :
أي لقيام الساعة « 1 » . 3 -
أَثْقالَها :
أي ما فيها من الموتى « 2 » . 4 -
وَقالَ الْإِنْسانُ :
أي هو الكافر المكذب بالبعث « 3 » . 6 -
أَوْحى لَها :
أي أمرها وسخرها « 4 » . 7 -
يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ :
أي يرجع « 5 » . 7 -
أَشْتاتاً :
أي مختلفين ؛ قوم إلى الجنة ، وقوم إلى النار « 6 » . 7 -
لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ :
الصالحة فإلى الجنة ، والسيئة فإلى النار وقيل إن كل أحد يرى جزاء عمله فيرى المؤمن جزاء سيئاته في النار ولا يجازى به ، ويقال له هذا جزاء سيئاتك لولا إيمانك ، ويرى الكافر ثواب ما صنع من المعروف بالجنة ولا يصل إليه ، ويقال هذا جزاء طاعتك لولا كفرك ؛ فقد رأى جميع الناس جميع أعمالهم . وقيل يرى كل أجر عمله فأما المؤمن فتقبل حسناته ويؤخذ بسيئاته « 7 » .
هامش
( 1 ) الكلمة ساقطة في « ز » . ( 2 ) الكلمة ساقطة في « ز » . ( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » . ( 4 ) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من « ز » . ( 5 ) الكلمة ساقطة في « ز » . ( 6 ) في « ز » :« أَشْتاتاً » :فرقا . ( 7 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
تفسير غريب القرآن — صفحة 579 | سمير طه المجذوب / ابن الملقن