پرش به محتوای اصلی

تفسير غريب القرآن — صفحه 557

پدیدآورندگان:

ص۵۵۷

هذه الآية رجل جهمي كان يدعى بالأشدين من قوته ، وكان يضع الأديم تحت قدميه ويجذبه عشرة رجال حتى يمزق ولا يخرج من تحت قدميه ، وكان كافرا معاندا ، يقول أهلكت وأتلفت وأنفقت في عداوة محمد « 1 » . 7 - مالًا لُبَداً : أي كثيرا كان يعين عسكر المسلمين بالنفقة وقيل كان يقول كذبا فكذبه اللّه « 2 » . 8 - أَ يَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ : أي قد رأيناه وعلمنا قدر ما أنفق ، ثم وبخه اللّه حيث لم يشكر نعمه فقال « 3 » : 9 - أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ : الآية . وقوله « 4 » : 11 - وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ : أي بيّنّا له في القرآن طريق الخير والشر ، والنجد في اللغة الطريق ؛ أي هذا الذي يدعي القوة « 5 » . 12 - فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ : فقطعها ثم بيّن ما العقبة « 6 » . 13 - وَما أَدْراكَ : تعظيما لما فيها من العقوبة « 7 » . 14 - فَكُّ رَقَبَةٍ : وهو عتق المماليك « 8 » .

پاورقی
( 1 ) الكلمة ساقطة في « ز » . ( 2 ) في « ز » :« لُبَداً » :كثيرا أو مجتمعا . ( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » . ( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » . ( 5 ) في « ز » : أي بيّنّا طريق الخير والشر ، وقيل هما الثديان للرضيع . ( 6 ) الكلمة ساقطة في « ز » . ( 7 ) الكلمة ساقطة في « ز » . وجاءت هذه الكلمة في الأصل بعد كلمة « متربة » وموضعها هنا على ترتيب المصحف . ( 8 ) الكلمة ساقطة في « ز » .