17 - أَلْفافاً : أي ملتفة الأشجار من كثرتها بعضها على بعض « 1 » . 19 - أَفْواجاً : أي زمرا « 2 » . 22 - مِرْصاداً : أي ترصد أهلها وترقبهم « 3 » . 23 - لِلطَّاغِينَ مَآباً : أي مرجعا « 4 » . 24 - لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً : أي مخلدين فيها أحقابا لا تتناهى ، حقب بعد حقب وهم ماكثون فيها . والحقب الحين والوقت ، يطلق على القليل والكثير ؛ معناه أوقاتا لا آخر لها ، وهذا هو الصحيح في التفسير . وقيل إن الحقب سبعون سنة ، كل يوم منها كألف سنة ، وكلما انقضى حقب جاء حقب وما هم منها بمخرجين « 5 » . 25 - لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً : أي راحة . وقيل نوما « 6 » . 26 - إِلَّا حَمِيماً : الماء الشديد الحرارة « 7 » . 26 - وَغَسَّاقاً : الشديد البرودة ؛ معناه لا يذوقون فيها بردا إلا غساقا ، ولا شرابا إلا حميما . يستغيثون من الحر فيرمون في الغساق ، فتقطع أوصالهم من برده .
تفسير غريب القرآن — صفحة 522
مساهمون: سمير طه المجذوب
ص٥٢٢
هامش
( 1 ) في « ز » :« وَجَنَّاتٍ أَلْفافاً » :ملتفة الأشجار والثمار جمع لف بالكسر .
( 2 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 3 ) في « ز » :« مِرْصاداً » :طريقا هو ممر الكل .
( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 ) في « ز » :أَحْقاباً » :جمع حقب وهو الزمن الطويل .
( 6 ) في « ز » : راحة أو نوما .
( 7 ) الكلمة ساقطة في « ز » .